قرى بيت المقدس المدمرة عام 1948م

 

صوبا - تاريخ وطن وحياة قرية (ابراهيم عوض الله الفقيه)

 

نبذة تاريخية عن قرى بيت المقدس المدمرة عام 1948م

 

    القدس زهرة المدائن الفلسطينية، ومدينة السلام والإسلام، تمتد فوق خمسة آلاف من السنين الحافلة بالتناقضات، تزاحم عليها الغزاة والطامعون عليها بشكل لم تشهده مدينة عربية على مرّ العصور، وفي عام 1967 أحتلت هذه المدينة كاملة، شأنها شأن المدن الأخرى من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفي محاولة لطمس معالمها عمدت إلى تدمير العديد من القرى التابعة لها، حتى بلغ عدد هذه القرى التي دمّرت إحدى وثلاثين قرية، وهذه المدن هي ( إشوع، البريج، بيت أم الميس، بيت عطاب، بيت محسير، بيت نقوبا، جرش، الجورة، خربة العمور، خربة اللوز، دير الشيخ، دير أبان، دير ياسين، دير الهوى، رأس أبو عمار، عرتوف، ساريس، صرْعة، ساطاف، سفلة، صوبا، كسلا، عسلين، عقور، عين كارم، القبو، القسطل، لفتا، المالحة، الولجه، عمواس، قالونيا).

   وصوبا واحدة من أصل 475 قرية دُمّرت عام 1948م ، كما أُزيل 385 قرية من الخريطة الفلسطينية.. ومن بين هذه القرى قرية (دير ياسين) التي تقع إلى الغرب من القدس، وتبعد عنها 4كم، وقد وقعت فيها مجزرة بتاريخ 9/4/1948م، ووقع ضحيتها 250 شخص بينهم أطفال ونساء وشيوخ، نظمتها عصابة (آرجون) وعصابة (شتيرن)، وبلغ مساحة أراضيها المسلوبة 2و9 ألف دونم أقيمت عليها مستوطنة (جبعات شاؤول).

د/ يحيى زكريا الآغا – من الذاكرة الفلسطينية

  

   وهذه نبذة عن قرى بيت المقدس المدمرة عام 1948م

 

 

       إشوع :

  بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه، وهي على بعد 21كم للغرب من القدس، ترتفع 878 قدماً عن سطح البحر، مساحتها 18 دونماً، أما مساحة أراضيها فيبلغ 5522 دونماً، منها 66 للطرق ولا يملك اليهود فيها أي شبر. غرس الزيتون في 414 دونماً، ويحيط بأراضي القرية أراضي قرى عسلين وبيت محسير وكسلا وصرعه وبيت سوسين.

  كان في إشوع عام 1922م (379) نسمة، وفي إحصاء عام 1931م بلغوا 468 منهم 240 ذ، و228 ث. لهم 126 بيتاً، وفي عام 1945م قدر عددهم ب 620 مسلماً. أرقى صف في مدرسة القرية عام 1942-1943م هو الخامس الابتدائي.

  تقوم إشوع على موقع مدينة (اشتأول) الكنعانية التي ربما كان معناها (السؤال). وكانت تعرف عند الرومان باسمها الكنعاني، من أعمال بيت جبرين.

  قرية إشوع موقع أثري يحتوي على (أساسات). دمر الأعداء هذه القرية وشتتوا سكانها، وأقاموا على أراضيها وأراضي عسلين المجاورة عام 1949 مستعمرتهم اشتاؤل Eshtaol وفي عام 1961م كان في هذه القلعة 418 يهودياً.

  في جوار إشوع قريتان الأولى خربة حمّاده وتفع في الجنوب الشرقي من القرية.

  والثانية خربة الشيخ إبراهيم وتقع بين إشوع وخربة حماده وفيها معصرة زيت وصهاريج منقورة في الصخر.

 

    البريج :

  تصغير البرج على الطريقة العربية، بمعنى المكان العلي والمشرف للمراقبة، وكلمة البرج تحريف من اليونانية، وتقع قرية البريج غرب القدس بانحراف قليل إلى الجنوب، أقرب قرية إليها زكريا من أعمال الخليل.

  تملك هذه القرية 19080 دونماً منها 114 للطرق، ولا يملك اليهود فيها أي شبر. غرس الزيتون في 88 دونماً، ويقابل هذه الأراضي أراضي قرى زكريا وعجور وبيت جمال وديربان ودير رافات وسجد وخربة بيت فار.

  كان في البريج عام 1922م (382) نسمة، وفي عام 1931 ارتفع العدد إلى 621 منهم 311ذ، و310ث- لهم 132 بيتاً، وبين هؤلاء السكان 3ذ و4ث من المسيحيين، والباقي من المسلمين. وفي عام 1945 قدر عدد سكان البريج ب 720 شخصاً، بينهم 10 من المسيحيين.

  هدم اليهود هذه القرية وشتتوا سكانها، ومن الخرب المجاورة للبريج:

  *خربة راس أبي عيشه: للشمال الشرقي(أنقاض جبلين، قطع أعمدة، مغر).

  *خربة العقدة: جنوب أبي عيشه وتعرف أيضاً باسم بير الليمون، فيها معصرة خمر منقورة في الصخر. جدران وأبنية مهدمة.

  *خربة أم جينا: في الجنوب من العقدة، أكوام حجارة وأسس، مدافن منقورة في الصخر.

  *خربة الخيشوم:بين قريتي بيت جمال والبريج، أنقاض وجدران أبنية، نحت وأرضية على الصخر مرصوفة بالفسيفساء.

  *خربة أم العقود: في الجنوب من البريج، أسس، صهاريج، أكوام حجارة ومغائر.

  *خربة عمرو: في الجنوب من القرية، أكوام الحجارة، أساسات، مغائر.

  *خربة تبنه: بمعنى خربة التبن، وكلمة تبن آرامية، تقع في الشمال الشرقي من البريج، وتعلو 225م عن سطح البحر، جدران مهدمة،معاصر خمر،قطع أعمدة.

  *بيارة بريج: وتعرف أيضاً باسم خربة أم زبيلة. فيها معصرة خمر، صهريج منقور في الصخر.

 

   بيت أم الميس:

  في الغرب من القدس، مساحتها دونمان. دير عمرو أقرب قرية لها، يستعملون في السريانية لفظ أم بمعنى ذو وذات، فيكون معنى الاسم (البيت الذي فيه الميس) وكانت تعرف عند الإفرنج في العصر الوسيط باسم Beitte Lamus و(الميس) شجر من الأشجار الحرجية، له ثمار سود صغار حلوة، كانوا يتخذون خشب الميس للرحال. يصلح لمصنوعات النجارة، وفي لحائه (قشرة) وجذوره مادة صفراء، و(الميس) أيضاً نوع من الزبيب والواحدة (ميسة).

  تملك قرية بيت أم الميس 1013 دونماً، ولا يملك اليهود فيها شيئاً، ويحيط بهذه الدونمات أراضي قرى خربة العمور ودير عمرو وعقور وكسلا.

  كان في بيت أم الميس عام 1945م (70) مسلماً، دمر الأعداء هذه القرية وأخرجوا أهلها منها، وأقاموا عام 1948م على أراضيها مستعمرتهم رامات رازيئيل Ramat Raziel وفي عام 1961م كان بها (143) يهودياً. ومن الخرب المجاورة لها:

  *خربة الجبعة: في شمال القرية وتحتوي على أساسات وأنقاض.

  *خربة الصغير: في شرق القرية وفيها جدران مهدمة.

 وفي قضاء الخليل موقعين يحمل كل منهما (بيت أم الميس)، الأول في أراضي بيت أمر، والثاني في أراضي دورا.

 

    بيت عطاب:

  تقع في الجنوب الغربي من القدس وتبعد عنها 15كم، صغيرة مساحتها 14 دونماً، وسفلة أقرب قرية لها. عرفها الإقرنج في العصور الوسطى باسم Bethahatap

  تملك قرية بيت عطاب 8757 دونماً من الأراضي، منها 4 للطرق والوديان، ولا يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في 116 دونماً، ويحد هذه الأراضي أراضي قرى دير الشيخ ودير الهوا، بيت نتيف، علار، راس أبو عمار.

  كان في بيت عطاب عام 1922م (504) نسمة، وفي عام 1931م 606 منهم 300ذ. و306ث من المسلمين، ولهم 187 بيتاً. وفي عام 1945م قدروا ب 540 مسلماً.

  بيت عطاب موقع أثري (بقايا حصن) وهي اليوم خربة وأهلها مشتتون. كانت تتبع لقضاء الرملة عام 1931م هدمتها سلطات الاحتلال عام 48م واستولت على أراضيها، وأقامت على الأراضي المسلوبة مستوطنة نيس حاريم ومستوطنة بارجيوريا.

 

   بيت محسير:

  في غرب القدس، مساحتها 77 دونماً، ساريس وإشوع أقرب قريتين لها. ترتفع 622متراً عن سطح البحر، وبجوارها حرش عظيم يزيد في جمال القرية ونقاء هوائها.

  مساحة أراضي بيت محسير 16268 دونماً، منها 40 للطرق، ولا يملك اليهود منها شيئاً، غرس الزيتون في 1340 دونماً. يحيط بأراضي هذه القرية أراضي قرى ساريس، كسلا،إشوع،دير أيوب، اللطرون،بيت سوسين،عسلين وأبو غوش.

  كان في بيت محسير عام 10922م (1367)نسمة، وفي عام 1931م بلغوا 1920 منهم 919ذ. و1001ث. ولهم 445 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع عددهم إلى 2400 مسلم. وفي المدرسة كان أرقى صف فيها عام 1942-1943 الخامس الابتدائي.

  دمر الأعداء القرية عام 1948م وأخرجوا سكانها، وأقاموا عليها مستعمرة Beit Meir عام 1950م نسبة إلى الحاخام مئير بارابلان (1880-1949) من زعماء الحركة الصهيونية.

  تقع الخرب الآتية في جوار بيت محسير:

  *خربة الزعتر: للشرق من القرية، تحتوي على جدران متساقطة، مغر، حجر طاحون.

  *خربة دير سلام: شمال غربي بيت محسير، تحتوي على معصرة خمور منقورة في الصخر

  *خربة بير العبد: في ظاهر خربة دير سلام الجنوبي، جدران مهدمة، مغر.

  *خربة خاتولا: شمال غربي بيت محسير، وتحتوي على أبنية مربعة وجدران مهدمة.

 

   بيت نقوبا:

  تقع في الغرب من القدس بانحراف قليل إلى الشمال، وعلى بعد 8 أميال، صغيرة مساحتها تسعة دونمات، وهي في نحو منتصف المسافة بين قريتي القسطل وأبو غوش.

  مساحة أراضي بيت نقوبا 2979 دونماً منها 70 للطرق و951 دونماً من أملاك اليهود. غرس الزيتون في 194 دونماً. تحيط بهذه الأراضي أراضي قرى بيت سوريك والقسطل وأبو غوش وقالونيا وصوبا والمستعمرات اليهودية.

  كان فيها عام 1922م (120 نفساً، وفي عام 1931 بلغوا 177 منهم 80ذ. و97ث. لهم 41 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع عددهم إلى 240 مسلماً.

  دمر اليهود هذه القرية وأخرجوا سكانها، وأقاموا على موقعها عام 1949م قلعتهم Beit Neqofa وهذه الخرب تقع جوارها:

  *خربة المران: في شمال القرية، بها جدران مهدمة، مدفن منقور في الصخر.

  *خربة الراس: في الجنوب من بيت نقوبا، وتعرف ب خربة عرمة، بها مبان متساقطة.

 

         جرش:

  بالفتح، للغرب من بيت لحم، صغيرة 5 دونمات، مساحة أراضيها 3518 دونماً، منها دونم للطرق، ولا يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في 38 دونماً، وتحيط بأراضي جرش أراضي قرى سفلى وبيت عطاب ودير أبان وبيت نتيف، وأقرب قريتين لقرية جرش هما قرية سفلى وبيت نتيف.

  كان في جرش عام 1931م (164) مسلماً منهم 73ذ. و91ث. لهم 33 بيتاً. وفي عام 1945م قدروا ب 190 مسلماً. وللشرق من جرش تقع خربة الأسد وتحتوي على مغر وجدران مهدمة ومعصرة منقورة في الصخر.

  هدم الأعداء جرش وشتتوا أهلها.

 

  • جرش: بلدة من أعمال الضفة الشرقية في الأردن.
  • جرش: بضم أوله وفتح ثانيه وبالشين المعجمة – بلدة في عسير من أعمال المملكة العربية السعودية لم يبق منها إلا أطلال وخرائب، وقد ذكرت في كثير من الكتب العربية القديمة. 

   الجورة:

  الجورة المكان المنخفض المحاط بالتلال، وقرية الجورة تقع جنوب غربي القدس، صغيرة، مساحتها 27 دونماً، تقع في نحو منتصف الطرق بين الولجة وعين كارم، وترتفع جبالها المجاورة 851م فوق سطح البحر.

  مساحة أراضي القرية 4158 دونماً منها دونمان للطرق و247 من أملاك اليهود. زرع الزيتون في 176 دونماً. يحيط بأراضي الجورة أراضي عين كارم والمالحة والولجة وصطاف وخربة اللوز.

  كان في القرية عام 1922م (234) نسمة، وفي عام 1931م بلغوا 329 نفراً، منهم 169ذ. و160ث. لهم 63 بيتاً. وفي عام 1945م قدروا ب 420 مسلماً.

  دمر الأعداء هذه القرية عام 1948م وأخرجوا سكانها منها وأقاموا على أراضيها مستعمرة اورا Ora . ومن الخرب المجاورة لها:

  *خربة سعيدة: في الجنوب الغربي من القرية، تحتوي على أبنية متهدمة، عقود،أساسات،مدفن منقور في الصخر.

  *خربة القصور: في ظاهر الجورة الجنوبي الغربي. ترتفع عن سطح البحر 842م

  (الجورة: أسم قرية في بلاد غزة أيضاً).

 

    خربة العمور:

  تقع إلى الغرب من القدس، وتبعد عنها 16 كم، وفي نحو منتصف الطريق بين قريتي العنب ودير عمرو، مساحة خربة العمور عشرة دونمات.ومساحة أراضيها 4163 دونماً منها دونمان للطرق و436 من أملاك اليهود. غرس الزيتون في 98 دونماً. وتحيط بأراضي العمور أراضي قرية العنب ودير عمرو وصوبا وساريس وبيت أم الميس.

  كان في خربة العمور عام 1922م (137) نسمة، وفي عام 1931م بلغوا 187 مسلماً: 100ذ. و87ث. لهم 45 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع العدد إلى 270 مسلماً.

  دمر اليهود هذه القرية وأخرجوا سكانها منها.

 

    خربة اللوز:

  للغرب من القدس وتبعد عنها 14كم، صغيرة 13 دونماً، صطاف أقرب قرية لها، مساحة أراضيها 4502 من الدونمات، منها 7 للطرق ولا يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في 186 دونماً، ويحيط بأراضي القرية أراضي صطاف ودير عمرو والجورة والولجة وعقور.

  كان في خربة اللوز عام 1922م (234) نسمة، وفي عام 1931م ارتفع عددهم إلى 315 نفراً من المسلمين: 159ذ. و156ث. لهم 67 بيتاً. وفي عام 1945م قدروا ب 450 مسلماً.

دمر اليهود هذه القرية وشتتوا سكانها.

 

    دير الشيخ:

  في الغرب من القدس بانحراف قليل إلى الجنوب. صغيرة مساحتها 8 دونمات. ترتفع 1505 أقدام عن سطح البحر. محطة من محطات سكة حديد القدس- يافا. عقور أقرب قرية لها.

  لقرية الشيخ 6781 دونماً منها 141 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها أي شيء. غرس الزيتون في 400 دونم، وتحيط بأراضيها أراضي قرية بيت عطاب، دير الهوا،رأس أبو عمار، عقور، كسلا.

  كان في دير الشيخ عام 1922م (69) نسمة، وفي عام 1931م بلغوا 147 نفراً: 80ذ. و67ث. من المسلمين بينهم 7 من المسيحيين ويهودي واحد. وللجميع 26 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع عددهم إلى 220 بينهم 10 من المسيحيين.

  دمر اليهود هذه القرية وشتتوا سكانها. ومن الخرب الفريبة منها:

  *خربة الطنطورة: وتعرف أيضاً باسم (خربة سمونية) وتقع في شمال غرب دير الشيخ.

  *خربة نبهان: جوار الحربة الأولى وتحتوي على جدران مهدمة، معاصر ومغر.

 

    دير أبان:

  في الغرب من بيت المقدس بانحراف قليل إلى الجنوب، وتبعد عنها 20كم، مساحتها 54 دونماً. جرش أقرب قرية لها، وفي العهد الروماني عرفت باسم Abenezer من أعمال بيت جبرين.

تملك اقرية من الأراضي ما مساحته 22748 دونماً، منها 243 للطرق والوديان و376 دونماً من أملاك اليهود،غرس الزيتون في 530 دونماً، وتحيط بأراضي دير آبان أراضي قرى سفلة وجرش ودير الهوا وبيت نتيف وبيت جمال والبريج وصرعة ودير رافات والمستعمرات اليهودية.

  كان في دير آبان عام 1922م (1214) نسمة، وفي عام 1931م أصبح عددهم 1534 نفراً: 752ذ. و782ث. ولهم 321 بيتاً. بين هؤلاء السكان 6 من المسيحيين. وفي عام 1945م قدروا ب 2100 شخص من المسلمين بينهم 10 من المسيحيين.

  كان أرقى صف مدرسي في دير آبان عام 1942-1943م الرابع الابتدائي.

  دمّر اليهود هذه القرية وأخرجوا سكانها منها، وأقاموا على موقعها عام 1950 مستعمرتهم محسياه Mahseya وكان بها عام 1961م (180) يهودياً.

 

    دير ياسين:

  قرية صغيرة 12 دونماً في ظاهر القدس الغربي، وتبعد عنها 4كم، ترتفع 2570 قدماً عن سطح البحر، أقرب قريتين لها لفتا وقالونيه، وتبعد عن الأولى بنحو خمسة أميال.

  للقرية أراض مساحتها 2857 دونماً منها 3 للطرق والوديان، و153 دونماً تسربت لليهود. غرس الزيتون في 200 دونم، تحيط بأراضي دير ياسين قرى لفتا والمستعمرات اليهودية وقالونيه وعين كارم.

  كان في دير ياسين عام 1922م (254) نسمة، وفي عام 1931م ارتفع عددهم إلى 429 نفراً: 220ذ. و209ث. مسلمون بينهم يهودي واحد، وللجميع 91 بيتاً، وفي عام 1945 كان بها 610 أنفار.

  دير ياسين موقع أثري يحتوي على جدران وعقود من العصور الوسطى ومدافن، وللغرب من دير ياسين تقع قرية عين التوت، وهي أيضاً بقعة أثرية تحتوي على أنقاض أبنية ومدفن.

  احتل اليهود قرية دير ياسين ونكلوا بأهلها وأبادوا معظمهم قبل أن يشردوا ما تبقى منهم.

 

    دير الهوى:

  في الجهة الغربية من القدس بانحراف قليل إلى الجنوب، تبعد عنها 12كم. صغيرة مساحتها أربعة دونمات، ديرآبان وسفلة أقرب قريتين لها.

  لدير الهوا أراض مساحتها 5907 دونمات منها 59 للطرق والوديان، ولا يملك اليهود فيها شبراً. غرس الزيتون في 501 دونم، ويجاور أراضي هذه القرية أراضي قرى دير الشيخ، سفلة، بيت عطاب، ديرآبان، كسلا والمستعمرات اليهودية.

  كان في دير الهوا عام 1922م (18) نسمة، وفي عم 1931م بلغوا 47 مسلماً: 22ذ. و25ث. لهم 11 بيتاً. وفي عام 1945م قدروا ب 60 مسلماً.

  دير الهوا موقع أثري يحتوي على حجارة منقوشة،أعمدة، جدران متهدمة، بركة منقورة في الصخر،، مدافن، أرض مرصوفة بالفسيفساء.

  دمر اليهود القرية وأخرجوا سكانها منها، وأقاموا على أنقاضها مستعمرة Nes Harim عام 1950م.

 

   رأس أبو عمار: 

  في الجنوب الغربي من القدس، وتبعد عنها 19كم. مساحتها أربعون دونماً، القبو وعقور أقرب قريتين لها. مساحة أراضي القرية 8342 دونماً منها 29 للطرق والوديان، ولا يملك اليهود فيها شيئاً، غرس الزيتون في 100 دونم، ويحيط بأراضيها أراضي قرى القبو ووادي فوكين وعلار ودير الشيخ وعقور والولجة.

  كان في رأس لأبو عمار عام 1922م (339) نسمة، وفي عام 1931 ارتفع العدد إلى 448 مسلماً: 247ذ. و241ث. لهم 106 بيوت بما فيهم عقوب وعين حوبين. وفي عام 1945م قدر عدد سكان رأس أبو عمار ب 620 مسلماً.

  دمر اليهود هذه القرية وشتتوا أهلها عام 1948م.

 

   ساريس: 

  للغرب من القدس وتبعد عنها 15كم، ويوجد قرية بنفس الاسم في قضاء جنين، ترتفع 718 متراً عن سطح البحر، تشرف مناظرها من القدس إلى البحر.والأحراش المجاورة تزيد في جمالها وصفاء هوائها، مساحتها عشرة دونمات، وخربة العمور أقرب قرية لها.

  لعل اسمها تحريف ل (سيريس) ربة الغلال والغلات عند الرومان.

  تملك قرية ساريس 10699 دونماً، منها 100 للطرق و132 دونماً لليهود، غرس الزيتون في 415 دونماً. تحيط بهذه الأراضي اراضي قرى بيت محسير وكسلا وخربة العمور وأبو غوش وبيت ثول ودير أيوب ويالو.

  كان بها عام 1922م (373) نسمة، وفي عام 1931م ارتفع العدد إلى 470 مسلماص: 218ذ. و252ث. لهم 114 بيتاً، وفي عام 1945م قدروا ب 560 مسلماً.

  لم يؤسس فيها مدرسة إبان العهد البريطاني، واحتلها اليهود دمروها وشتتوا سكانها في 17/4/1948م أثناء الحكم البريطاني. وفي عام 1948م أقام اليهود على أراضيها العربية مستعمرة شورش Shoresh على موقع (شيخ الأربعين) في ظاهر ساريس الجنوبي، وفي عام 1950م بنوا مستعمرة أخرى على أراضي هذه القرية سموها Shoeva إلى الشرق من شورش وكان بها عام 1950م 248 نسمة.

 

   صرعة:

  على بعد 14 ميلاً غربي القدس، تعلو 1150 قدماً عن سطح البحر. صغيرة، إشوع وعرتوف أقرب قريتين لها، تقوم صرعة على موقع (صرعة) الكنعانية، وهي بمعنى ضربة أو زنبور،  وعرفت ب Saara أيام الرومان.

  لقرية صرعة أراض مساحتها 4967 دونماً منها ثلاث للطرق، ولا يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في 115 دونماً، ويحيط بأراضيها أراضي قرى بيت سوسين، عسلين، كفر اوريا، دير رافات،دير آبان وأشوع والمستعمرات اليهودية.

  كان في صرعة عام 1922م (205) نفوس، وفي عام 1931م بلغوا 217 مسلماً: 118ذ. و153ث. لهم 65 بيتاً. وفي عام 1945م قدروا ب 340 مسلماً.

  لم يؤسس فيها أي مدرسة، وهي موقع أثري يحتوي على مغائر ومدافن، ومعصرة خمر ومذبح. دمر اليهود هذه القرية وأجلوا سكانها عام 1948م وأقاموا على أراضيها قلعتهم Tsora ، وكان بها 133 يهودياً عام 1961م.ومن الخرب الأثرية القريبة من صرعة:

  *خربة الطاحونة: جنوب صرعة، وتعرف أيضاً باسم دير الطاحونة.

 

 

   صطاف:

  بالفتح، في الغرب من القدس وتبعد عنها 12كم، صغيرة مساحتها 22 دونماً، أقرب قرية لها خربة اللوز. مساحة أراضيها 3775 دونماً منها 6 للطرق ولا يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في 403 دونمات، ويحيط بهذه الأراضي أراضي قرى دير عمرو، صوبا، خربة اللوز، الجورة، عين كارم وقالونيا.

  كان في قرية صطاف عام 1922م 329 نسمة، وفي عام 1931م بلغوا 381 مسلماً: 210ذ. و171ث. لهم 101 بيوت. وفي عام 1945م قدروا ب 450 مسلماً.

  لم يؤسس في القرية أية مدرسة، ودمرها اليهود وشتتوا سكانها عام 1948م.

 

    سفلة:

  السفلة نقيض العلوة، قرية صغيرة مساحتها ثلاث دونمات، واقعة في الغرب من القدس بانحراف قليل إلى الجنوب، وتبعد عنها 24كم، بيت عطاب أقرب قرية لها.

  للقرية أراض مساحتها 2061 دونماً ولا يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في 24 دونماً. تحيط بهذه الأراضي أراضي قرى بيت عطاب ودير الهوى ودير آبان وجرش.

  كان في سفلة عام 1922م (46) نفراً، وفي عام 1931م (49) مسلماً: 24ذ. و25ث. لهم 10 بيوت، وفي عام 1945م قدروا ب 60 مسلماً، ولا وجود لهذه القرية اليوم.

 

       صوبا:

  (مدار البحث)

  قرية صغيرة، مساحتها 16 دونماً، إلى الغرب من القدس وتبعد عنها 10 كم، ترتفع 2576 قدماً عن سطح البحر. ولعل اسمها مأخوذ من الكلمة الآرامية Sabeba بمعنى الحافة، وكانت عند الرومان تعرف باسم Seboim صبوئيم، ذكرها صاحب معجم البلدان (صوبا: بالضم، وبعد الواو باء موحدة، قرية من قرى بيت المقدس). وفي أيام الفرنجة كان موقعها حصن يعرف باسم بلمونت Belmont ، هدمه صلاح الدين الأيوبي، وفي بقايا هذه القلعة قاوم ثوار فلسطين جيوش ابراهيم باشا المصري في القرن الماضي.

  تبلغ مساحة أراضي صوبا 4103 دونمات، منها 5 للطرقات و15 دونماً لليهود. غرس الزيتون في 150 دونماً، ويحيط بهذه الأراضي أراضي قرى القسطل، بيت نقوبا، أبو غوش، خربة العمور، خربة دير عمرو وصطاف.

  كان في قرية صوبا عام 1922م (307) نفوس، وفي عام 1931م ارتفع عددهم إلى 434 من المسلمين: 221ذ. 213ث. لهم 110 بيوت. ويدخل في هذا الإحصاء ساكنو دير عمرو، وفي عام 1945م قدر عددهم ب 620 مسلماً.

  صوبا موقع أثري يحتوي على بقايا قلعة صليبية، عقود، جدران، قاعدة حصن ماثلة،منحدر في الصخر، مدفن.

  دمر اليهود هذه القرية العريقة وشتتوا سكانها عام 1948م، وأقاموا في موقعها عام 1949 قلعتهم تسوفا Tsova أو Zova .

 

   عرتوف:

  تقع للغرب من القدس على بعد 29 كم عنها، صغيرة مساحتها 18 دونماً وترتفع 278 متراً عن سطح البحر. صرعة إشوع أقرب قريتين لها. ولعرتوف موقهع استراتيجي ممتاز فهي على بعد ستة كم للجنوب من باب الواد، وبذلك تتحكم في طريق باب الواد-بيت جبرين وجنوبي فلسطين.

  كان في عرتوف قلعة حصينة للبوليس احتلها العرب قبل خروج البريطانيين من البلاد، إلا أن الأعداء تمكنوا بعد ذلك من الاستيلاء عليها واتخذوها قاعدة هامة لهم واستعملوها لتسيير قوافلهم للقدس وجنوبي فلسطين.

  لقرية عرتوف أراض مساحتها 403 دونمات منها دونمان للطرق ولا يملك اليهود فيها شيئاً، غرس الزيتون في 20 دونماً.

كان في عرتوف عام 1922م (305) نسمات وفي عام 1931م انخفض عددهم إلى 253 مسلماً: 131ذ. و122ث. بينهم يهودي واحد، يقيمون في 58 بيتاً، وفي عام 1945م قدروا ب 350 مسلماً. وعرتوف موقع أثري يحتوي على أساسات، مدافن، معاصر ومغر.

  أقام اليهود في عام 1895 مستعمرة لهم بلصق القرية العربية عرتوف من جهتها الشمالية الشرقية ودعوها أيضاً هرتوف Hartuv وفي عام 1929م دمرها العرب، إلا أن اليهود بعد أن هدأت الأحوال أعادوا بناءها، وفي حروب عام 1948م تمكن العرب للمرة الثانية من تدمير عرتوف الجديدة، ولما استرد اليهود بعدئذ موقعها أعادوا بناءها في تشرين الأول من العام المذكور.   وفي عرتوف اليوم مصنع للإسمنت  ومصانع للمعادن والنسيج وصقل الألماس ومقالع حجارة وفيها محطة لمراقبة الإشعاعات النووية. وفي ظاهر هرتوف الجنوبي أقام اليهود مستعمرتهم بيت شمش Beit Shemesh عام 1950م، وقد بلغ عدد سكانها عام 1965م (9550) يهودياً.

 

    عسلين:

  في الغرب من القدس بلصق إشوع من جهتها الشمالية الغربية على بعد 28كم، مساحتها 20 دونماً، ومن المرجح أن قرية (اشنة) الكنعانية، بمعنى متين وصلب، كانت تقوم على بقعة عسلين هذه. تملك قرية عسلين 2159 دونماً منها دونمان للطرق ولا يملك اليهود فيها شيئا. غرس الزيتون في 25 دونماً، وتحيط أراضي إشوع وبيت محسير وبيت سوسين وصرعة بدونمات عسلين.

  كان في عسلين عام 1931م (186) مسلماً: 102ذ. و84ث. لهم 49 بيتاً. وفي عام 1945م كانوا 260 مسلماً، يدوام أبناؤها على مدرسة إشوع المجاورة.

  تقع خربة دير أبو قابوس في ظاهر إشوع الشرقي، مرتفعة 380 متراً عن سطح البحر.

  تفع خربة دير أبو قابوس في ظاهر إشوع الشرقي، مرتفعة 380م عن سطح البحر.

  دمر اليهود عسلين وأخرجوا سكانها. وقابوس اسم عجمي معرب، والقابوس: الجميل الوجه الحسن اللون، وكان النعمان بن المنذر يكنى أبا قابوس.

 

    عقور:

  تقع في الجهة الغربية من القدس بانحراف قليل إلى الجنوب على بعد 20كم منها. صغيرة، مساحتها خمسة دونمات، ودير الشيخ أقرب قرية لها.

  وكلمة عقور من العقر وهو العقم، والعاقر من الرمل ما لا ينبت، وشجر عاقر لا تحمل، والعقم الجرد، فلا يستبعد أن يكون معنى اسم القرية الجرداء.

  مساحة أراضي عقور 5522 دونماً، منها 7 للطرق والوديان، ولا يملك اليهود فيها شيئاً، غرس الزيتون في 164 دونماً، وتحيط بهذه الأراضي أراضي خربة اللوز ودير عمرو وبيت أم الميس وكسلا ودير الشيخ ورأس أبو عمار والولجة.

  كان في عقور عام 1922م (25) نسمة، وفي عام 1945م قدروا ب 40 مسلماً.

  هدم اليهود هذه القرية وشتتوا سكانها. أما (العقير) فهي بلدة تقع على ساحل الخليج العربي.

 

    عين كارم:

  بكسر الراء بمعنى عين الكرم، تقع على بعد 7كم جنوب غربي القدس، وهي أولى قرى القضاء في كبرها، 1034 دونماً، وعين كارم على بعد واحد تقريباً من قرى الجورة ودير ياسين والمالحة.

تقول التقاليد أن يحيى عليه السلام (يوحنا المعمدان) ولد في هذه القرية، وفي العهد الفرنجي، في العصر الوسيط كانت مقراً للحجاج المسيحيين، وعين كارم محاطة بجمال الطبيعة البديع لكثرة ينابيعها وبساتينها المغروسة بالزيتون والكروم والأشجار المثمرة.

  وعن وقوع عين كارم في أيدي اليهود قال مؤلف كارثة فلسطين ص 258 ما يأتي:

  "بعد أن استولى اليهود على تلك القرية(أي صوبا يوم 13/7/1948م) تقدموا نحو عين كارم والمالحة واستولوا عليها بعد قتال مرير ودفاع مجيد قام به المدافعون عن تلك المنطقة الواسعة، مع أنهم لم يكونوا سوى سرية واحدة من المناضلين من مفرزة من جنود الجيش العربي تساندهم مدفعية القوات المصرية في جنوب القدس، وقد قذف اليهود للميدان في تلك المعركة بأكثر من ألف جندي تساندهم مدافع الهاون والمدافع الثقيلة، ولم تجد المحاولات التي بذلت لإنقاذ الموقف أية نتيجة).

  لقرية عين كارم أراض مساحتها 15029 دونماً منها 183 للطرقوالوديان و1362 دونماً من أملاك اليهود. غرس الزيتون في 4300 دونم، ويحيط بهذه الأراضي أراضي قرى دير ياسين والمستعمرات اليهودية والمالحة والجورة وساطاف وقالونيا والقدس.

  كان في عين كارم عام 1922م (1735) نسمة، وفي عام 1931م بلغوا 2637 شخصاً، ويدخل في هذا الإحصاء سكان عين رواس وعين الخندق، وفي عام 1945م قدروا ب 3180 شخصاً بينهم 2510 من المسلمين و670 من المسيحيين.

  وعين كارم موقع أثري يحتوي على قبور منحوتة في الصخر، فسيفساء،أساسات.

  كان في عين كارم عام 1942-1943م المدرسي مدرستان واحدة للبنين أعلى صفوفها السابع الابتدائي والثانية للبنات أرقى صفوفها الرابع الابتدائي.

  وفي عين كارم كنائس وأديرة تقوم على البقاع التي تقول التقاليد أن لها علاقة بحياة يحيى وأهله، أشهر هذه الأديرة والكنائس دير الفرنسيسكان وكنيسة القديس يوحنا وعين مريم وكنيسة الزيارة ودير مار زكريا وسيدة صهيون وقبرها، وبين عين كارم والقدس أنشأ الفرنجة في القرن الحادي عشر ديراً وكنيسة حملت اسم Holy Cross.

   كنيسة القديس يوحنا: أقيمت في القرن الرابع أو الخامس، وتقول التقاليد أن النبي زكريا كان يقيم اعتيادياً في بيت يستند من جهته الشرقية إلى الجبل حيث المغارة التي ولد فيها ولده يحيى (يوحنا المعمدان)، جددها الفرنجة في العصور الوسطى، وأعاد الفرنسيسكان بناءها عام 1674م.

  كنيسة الزيارة: أقيمت على رصيف صخري في الجهة الجنوبية من القرية، ويقال أن الإفرنج بنوها على الموقع الذي أقامت فيه القديسة (اليصابات) أم يحيى، خمسة أشهر بعد أن حملت بولدها منقطعة إلى الصلاة وعبادة الله شكراً على نعماه، وبعد خروج الفرنجة من البلاد خربت هذه الكنيسة إلى أن اشترى الفرنسيسكان بقعتها عام 1679م وأعادوا بناءها.

  وقد أقام الروس في عين كارم كنيسة وعمائر ضخمة.

  وفي جوار القرية عين ماء دعيت منذ القديم(عين مريم) أو (عين البتول) يرجح أن سيدتنا مريم عليها السلام كانت ترد هذه العين يوم زيارتها لقريبتها أم يحيى. وفوق العين جامع مع مئذنة، وتسقي هذه العين الأراضي المجاورة فتحولها إلى جنان خضراء.

أخرج اليهود سكان هذه القرية واستوطنوها ودعوها Ein Kerem وفي عام 1953م أنشأوا فيها مدرسة زراعية راقية.

  ومن الخرب القريبة من عين كارم خربة الحمامة في ظاهرها الشمالي، وخربة بيت مزميل في ظاهرها الشرقي، أما خربة حريش فتقع بين عين كارم وقرية صوبا.

 

   القبو:  

  في الجنوب الغربي من القدس ، تبعد عنها 18كم، صغيرة 12 دونماً، أقرب قرية لها (بتير)، عرفت في العهد الروماني باسم Qobi ومنه اسمها الحالي.

  لهذه القرية أراض مساحتها 3806 دونمات منها 5 للطرق ولا يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في 30 دونماً، ويحيط بأراضيها أراضي بتير وحوسان ووادي فوكين ورأس أبو عمار والولجة.

  كان في القبو عام 1922م (129) نفراً ، وفي عام 1931م بلغوا 192 مسلماً: 93ذ. و99ث. لهم 31 بيتاً. وفي عام 1945م قدروا ب 260 مسلماً.

  وقرية القبو موقع أثري يحتوي على بقايا كنيسة معقودة، حوض معقود وقناة.

  في الشرق من القرية تقع خربة أبي عدس، وتحتوي على أنقاض. أما خربة (طزا) فإنها تحتوي على آثار أنقاض وعقد على عين القبو.

 

     القسطل:

  قرية صغيرة 5 دونمات، ترتفع 808م عن سطح البحر، على بعد نحو عشر كم للغرب من القدس، قالونيا أقرب قرية لها، كانت قلعة Gastellum في العهد الروماني تقوم على بقعة القسطل اليوم، وفي عهد استيلاء الفرنجة على البلاد في العصر الوسيط، أقيمت في موقعها قلعة صغيرة يرجح أنها هدمت من قبل صلاح الدين الأيوبي، والقسطل كلمة افرنجية بمعنى الحصن Castle .  وللقسطل أراض مساحتها 1446 دونماً، منها 17 للطرق والوديان، و7 دونمات من أملاك اليهود. بها 50 دونماً مغروسة بالزيتون، وتحيط بأراضي القسطل المستعمرات اليهودية وأراضي قرى صوبا وعين كارم وبيت نقوبا.

  كان عدد سكان القسطل عام 1922م (43) نسمة، وفي عام 1931م بلغوا 59 نسمة: 33ذ. و27ث. ولهم 14 بيتاً. بين السكان مسيحيان ومسيحيتان، وفي عام 1945م قدروا ب 90 مسلماً، وفي عام 1949م أقام اليهود على بقعة هذه القرية بعد أن ذبحوا سكانها وشتتوهم مستعمرة قاستل Qastel .

  كان للقسطل شأن كبير في معارك فلسطين عام 1948م لأن المجاهدين تمكنوا من السيطرة على تلها وبذلك أحكموا محاصرة المئة ألف يهودي الذين كانوا يقطنون القدس. ولفك هذا الحصار أخذ اليهود يهاجمون القسطل بجموع كبيرة، إلا أن العرب كانوا يردونهم ويوقعون بهم خسائر فادحة، وأخيراً تمكن اليهود بجموعهم المزودة بالأسلحة السريعة ومدافع الهاون من احتلال القسطل ورفع الحصار عن يهود القدس.

  ولما علم بالأمر قائد منطقة القدس عبد القادر الحسيني بسقوط القسطل، وكان حينئذ بدمشق للحصول على المعدات الحربية الحديثة، عاد مسرعاً إلى جبهة القتال مع نفر قليل من المجاهدين غير مزودين إلا بالأسلحة الخفيفة. نشبت معركة وانتهت بدخول المجاهدين للبلدة، إلا أن قنبلة أصابت عبد القادر الحسيني فسقط شهيداً في 8/4/1948م، مما دعا المجاهدين للهرع إلى القدس لتشييع جنازة الشهيد، فاغتنم اليهود الفرصة وعادوا لاحتلال القريةوتدميرها وتشتيت أهلها.

 

          كسلا: 

  في الغرب من القدس على بعد 16كم منها، صغيرة، مساحتها عشرة دونمات، بيت أم الميس أقرب قرية إليها. يرجح أن (كسالون) بمعنى ثقة وأمل، المدينة الكنعانية، كانت تقوم على بقعة كسلا اليوم، وكانت تعرف عند الرومان Chasalon .

  تبلغ مساحة أراضي كسلا 8004 دونمات، منها ثلاثة للطرق والوديان، ولا يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في 203 دونمات، يحيط بأراضي القرية أراضي عقور وأم الميس وساريس وبيت محسير وإشوع ودير الهوا ودير الشيخ.

  كان في كسلا عام 1922م (233) نسمة، وفي عام 1931م كانوا 299 نسمة: 151ذ. و148ث. وذلك بما فيهم سكان بيت الميس، ولهم 72 بيتاً. وفي عام 1945م قدروا ب 280 مسلماً.

دمر اليهود هذه القرية وأخرجوا سكانها منها، وفي عام 1952م أقاموا على أراضيها مستعمرة Kesalon على بعد أربعة كم من مستعمرة اشتاؤل. كان في كسالون عام 1961م 157 يهودياً. ومن الخرب الواقعة في كسلا:

  *خربة مرميتا: في الجنوب الغربي من كسلا وللشرق من عرتوف. جدران مهدمة ونحت.

  *خربة قطامة: للشرق من كسلا، وقطامة ما قطم بالفم ثم ألقي، وقطم الشيء قطماً: قطعه.

  *خربة صرعة: في جنوب القرية.

  *خربة المدارج: في الغرب من خربة صرعة، والمدارج المذهب والممر والمسلك.

  *خربة شوفة: للشرق من خربة صرعة. وهناك قرية بنفس الاسم (شوفة) من أعمال طول كرم.

  و(كسلا) أيضاً مدينة من مدن الجمهورية السودانية، تضم أكثر من 36 ألف نسمة، أسسها المصريون في السودان عام 1834م مركزاً لزراعة القطن، تربطها بالخرطوم وبور سودان سكة حديدية.

 

    لفتا:

  بكسر اللام وسكون الفاء وتاء وألف. في الشمال الغربي من القدس بنحو ميلين. تقع تقريباً في نحو منتصف الطريق بين شعفاط ودير ياسين. مساحتها 324 دونماً. يرجح أنها تقوم على قرية (نفتوح) بمعنى فتح، العربية الكنعانية، ذكرها الفرنجة باسم Clepsta

  لقرية لفتا أراض مساحتها 8743 دونماً منها 153 للطرق و756 دونماً تملكها اليهود. غرس الزيتون في 1044 دونماً، وتحيط بهذه الأراضي أراضي قرى شعفاط وبيت حنينا وبيت إكسا وقالونيا ودير ياسين والقدس والمستعمرات اليهودية.

  كان في لفتا عام 1922م (1451) نسمة، وفي عام 1931م ارتفع عددهم إلى 1893 نسمة: 922ذ. و971ث. لهم 410 بيوت. يوزعون كما يلي: المسلمون 947ذ. و798ث. المسيحيون 6ذ. 8ث. اليهود 18ذ. 17ث. ويدخل في هذا المجموع سكان محلة شنلر. وفي عام 1945م قدر عدد سكان لفتا ب 2550 مسلماً بينهم 20 مسيحياً. وفي العهد البريطاني كان في لفتا مدرسة ابتدائية كاملة للبنين.

  دمر اليهود لفتا بعد أن شتتوا سكانها وأقاموا مكانها مستعمرة مي نفتوح Mei Neftoah المعدودة اليوم ضاحية من ضواحي القدس، والجزء الجديد من القرية هو (روميما) الحي اليهودي.

 

    المالحة:

  تقع في الجنوب الغربي من القدس، وتبعد عنها 5كم. مساحتها 86 دونماً، شرفات وبيت صفافا أقرب قريتين لها.

  مساحة أراضي قرية المالحة 6828 دونماً منها 107 للطرق و922 دونماً أخذها اليهود. غرس الزيتون في 1370 دونماً. ويحيط بهذه الأراضي أراضي المستعمرات اليهودية وعين كارم والجورة والولجة وشرفات وبيت صفافا.

  كان في المالحة عام 1922م (1038) نسمة، ارتفع عددهم عام 1931م إلى 1410 نسمة: 709ذ. و701ث. من المسلمين، بينهم 3 مسيحيين و5 مسيحيات، وللجميع 299 بيتاً، ويدخل في هذا الإحصاء سكان عين يالو. وفي عام 1945م قدرو ب 1940 نسمة، بينهم 10 من المسيحيين، وكان أرقى صف في مدرسة المالحة عام 1942-1943م السادس الابتدائي.

  دمر اليهود هذه القرية، وبعد أن شردوا سكانها أقاموا في موقعها مستعمرة ماناحات Manahat عام 1949م. والمالحة موقع أثري يحتوي على برج مهدم، مغر ومدافن.

 

    نطاف:

  بكسر أوله وفتح ثانيه وألف وفاء. نطاف جمع النطفة وهي الماء الصافي قل أو كثر. والنطافة القليل من الماء يبقى في الوعاء.  وقرية نطاف تقع في الشمال الغربي من القدس وتبعد عنها 13كم، بيت ثول أقرب قرية لها.

  مساحة أراضيها 1401 من الدونمات، ولا يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في 77 دونماً. ويحيط بأراضيها أراضي قرى قطنة وبيت ثول ويالو وبيت نوبا.

  كان في نطاف عام 1922م 16 نسمة، وفي عام 1931م ضم السكان مع سكان قطنة، وفي عام 1945م قدر عدد ساكني نطاف ب 40 مسلماً.

  دمر اليهود هذه القرية وشتتو سكانها عام 1948م.

 

    الولجة:

  بالفتح. تقع إلى الجنوب الغربي من القدس، وتبعد عنها 10كم، في نحو منتصف المسافة بين قريتي الجورة وبتير. والولجة من الأرض مكان يدخل في غيره، مأخوذ من الولوج، والولجة في اللغة واحدة ولاج، وولاج الوادي معاطفه، وتجمع أيضاً على الولج. والولجة بالتحريك كهف يستتر فيه المارة من مطر أو غيره.

  مساحة الولجة 31 دونماً وتملك أراض مساحتها 17708 دونمات، منها 166 للطرق و35 من أملاك اليهود. غرس الزيتون في 80 دونماً. يحيط بهذه الأراضي أراضي قرى الجورة والمالحة وبتير وبيت جالا وشرفات والقبو ورأس أبو عمار وعقور وخربة اللوز.

  كان في الولجة عام 1922م (910) نفوس، وفي عام 1931م ارتفع عددهم إلى 1206 نفوس: 548ذ. و658ث. لهم 292 بيتاً. وفي عام 1945م قدروا ب 1656 مسلماً.

  كان في الولجة عام 1942-1943م مدرسة للبنين أعلى صفوفها الخامس الابتدائي، استولى اليهود على الولجة دمروها وأخرجوا سكانها منها، وقد أقامت وكالة الغوث مدرسة للعائدين الفلسطينيين الذين استقروا في أراضي الولجة الناجية، بلغ عدد طلبتها عام 1966-1967م المدرسي 81 طالباً يعلمهم ثلاثة معلمين.

  وفي أراضي الولجة بقعة تحمل اسم خلة السمك تقع على مسافة كيلومترين من بيت جالا، ضمت خلة السمك عام 1961م (110) نفوس منهم 65ذ. و45ث. وجميعهم من المسلمين.

  وهناك في الوطن العربي مواقع تحمل اسم (الولجة) ذكرها ياقوت في معجم البلدان: 5/382. فقال: الولجة موضع واقع فيه خالد بن الوليد جيش الفرس فهزمهم عام 12هـ. والولجة ناحية بالمغرب. والولجة أيضاً موضع بأرض العراق عن يسار القاصد إلى مكة من القادسية.

 

    عمواس:

  تقع في الاتجاه الغربي من القدس، وتبعد عنها 28كم، مساحة أراضيها المسلوبة 5200 دونماً، والجزء الآخر من أراضيها المتبقية أصبح من ضمن الضفة الغربية، وفي عام 1967م، بعد الاحتلال دمرت سلطات الاحتلال القرية تدميراً كاملاً وشردت أهلها.

  بلغ عدد سكانها عام 1945م حوالي 1450 نسمة.

 

***********

 

 

  حقوق الطبع ©2017 صوبـــا. جميع الحقوق محفوظه
زوار الموقع : 332091
  تصميم و تطوير