نوافذ الغضب / رواية

 

     

 

تحميل الرواية

 

جريدة الرأي الأردنية – 31/8/2002م

عمان- الرأي- عن دار الحرية للنشر والتوزيع ودار الينابيع، صدرت رواية "نوافذ الغضب" للروائي ابراهيم عوض الله، وذلك بعد رواياته الهذيان والصمت المعبر والخريف واختيال أحلام والأرض الحافية، ليتابع مسيرته الروائية التي ترصد الحروب والهزائم والمذابح والخيبات الوطنية المتكررة في شبه بولوغرافية تهدف إلى الكتابة عن أرواح الشهداء والشرفاء الذين سطروا أهازيجاً للبطولة في جيوب الذاكرة ما دامت فلسطين بؤرة العين والهم المتواصل والقلق المشروع ونقطة البداية والتجمع والانطلاق بالنسبة للروائي الذي يرصد ويتابع الأحداث الماضية والحاضرة في نص يحتضن التاريخ كما يحتضن المكان، ليقول في نبرة خطابية مباشرة:

رحل وليد إلى المجهول، وما زال يتربع في ذاكرة أحمد، يتحدث، يقفز من تاريخ إلى تاريخ، ومن مكان إلى آخر.. ثلاث ليال مرت قبل وفاته وهو يلازم أحمد، يتذكر وينفعل ويشعر أنه مخذول من الأعماق، فقد تحدث عن الدمار والعواصم المهزومة والمؤامرات والقتل والتشريد والمنافي، وظل مع القلق الذي يتولد في قلب الأحياء على شكل متاهات قديمة تحفر وتستفز الذاكرة.

 

جريدة الجزيرة الأردنية - الاثنين– العدد82 – 5/8/2002م – ثقافة.

ابراهيم عوض الله ينتفض للشهداء في "نوافذ الغضب"

صدر للكاتب ابراهيم عوض الله رواية بعنوان (نوافذ الغضب)، أهداها الكاتب إلى أرواح الشهداء،وإلى الشرفاء الذين سطروا أهازيج للبطولة، إلى بسطاء الناس الذين شكلوا ويشكلون همزات وصل في نسيج موال العودة إلى الوطن الجريح.

جمع الكتاب بين ثناياه (41) قطعة روائية تضمنت قصص حياة الشهداء في كل مكان بطريقة روائية جميلة تشعر صاحبها بآلام المحنة التي يعيش أهلنا هناك.. ومدى حبهم للحياة وتفضيلهم للموت الشريف الذي لا ينم عن التخاذل.. الموت الذي يرونه جميلاً رغم مرارته.

وروى عوض الله واقع المذابح التي ارتكبها عديمي الانسانية في صبرا وشاتيلا وباقي المخيمات والضحايا من الشيوخ والأطفال والنساء الذين لم يتوان عدوهم عن قتلهم بكل السبل المتوفرة والمتاحة من طلقات نارية ومدي وبلطات وشنق وبتر الأعضاء التناسلية والأثداء أو شق البطون.. أو الخنق أو الذبح أو التعرض للتشويه قبل الموت أو بعده.

وكان مما ورد في باب أمواج الغضب، في المستشفيات قتل الأطباء والممرضات والمرضى في أسرتهم، ودفن البعض الآخر أحياء، مات البعض تحت أنقاض بيوتهم الصفيحية التي هدمتها الجرافات فوقهم، وكثير منهم دفنوا في قبور جماعية حضرت على عجل.

ومما أورده عوض الله في خاتمة روايته، غريب حقاً هذا الوطن الذي يجمع المتناقضات، يمنحك حرية الحياة ويقطع عنك الماء والغذاء والدواء ويمنعك من حرية التعبير.. يدفعك لتطلق رصاصة على رأسك بحريتك وبملء ارادتك، كل شيء يبدو غريباً وعجيباً.

لا عجيب ولا غريب، لكن الغريب أنن لم نعد نملك ما نأكله أو نشربه في آخر الليل.

-          هذه مشكلة حقاً.

-          هذه ليست مشكلة، هذا ابتلاء.

-          هذه جريمة.

-          هذه خيانة.

-          هذه مؤامرة حيكت بليل.

-          هذه هزيمة جديدة تضاف إلى هزائمنا.

-      لا، هذه ولادة جديدة، انتفاضة جديدة وصرخة أمل لبعث الحياة من جديدة.

-------------------------------------------------------------------------------------------------

 

العودة لقائمة المؤلفات
  حقوق الطبع ©2017 صوبـــا. جميع الحقوق محفوظه
زوار الموقع : 332043
  تصميم و تطوير